2010-03-11 15:46:51
وهاب: جنبلاط عاد إلى صوابه وزيارته إلى دمشق الشهر الجاري

كشف رئيس تشار التوحيد الوزير اللبناني السابق وئام وهاب أن موعد زيارة النائب اللبناني وليد جنبلاط إلى سورية هو شهر آذار الجاري.


وقال وهاب في حديث متلفز لقناة  "nbn"اللبنانية يوم الخميس إن " زيارة رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط الى دمشق ستتم هذا الشهر", مشيرا إلى أنه "سيكون هناك ترتيب معين للزيارة".

ويأتي تصريح وهاب بعد يوم من حديث صحيفة الوطن المحلية حول حصر معرفة توقيت الزيارة بشخص الرئيس بشار الأسد والأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني حسن نصر الله الذي يلعب دور الوساطة في هذا الملف.

وكانت صحف لبنانية نقلت عن ما أسمته مصادر "موثوقة" قولها إن سورية أبلغت وليد جنبلاط بالموعد الرسمي لزيارته الى دمشق وحددته في النصف الثاني من آذار الجاري.

وأشار وهاب إلى ان "لا شروط سورية على جنبلاط إلا أن الأخير شعر انه اساء الى السوريين ويجب تصحيح الوضع", مشيرا لى أن جنبلاط "عاد إلى صوابه ولن يحيد عن خطه السياسي الذي ثبت عليه".

ومن المتوقع أن تسبق زيارة جنبلاط غلى سورية كلمة سيلقيها جنبلاط في ذكرى استشهاد والده كمال جنبلاط في 16 آذار، والتي سيسكمل عبرها إزالة رواسب مرحلة المواجهة مع دمشق بتقديم اعتذار علني.

وكان جنبلاط تقدم إلى الشعب السوري باعتذار عن تصريحات كانت نسبت إليه وذلك في إطار جهود تمر حاليا عبر نصرالله للتمهيد لزيارة جنبلاط إلى سورية.

وأطلق جنبلاط في الأشهر الأخيرة عدة تصريحات اعتبرت تحولا في اتجاهه السياسي وذلك بعد توتر علاقاته مع دمشق, منها انه اشتاق إلى الشام وأنه "عندما نزور دمشق نطبق اتفاق الطائف الذي حدد العدو من الصديق وحدد العلاقات المميزة مع سورية", الأمر الذي ردت عليه صحيفة (تشرين) الحكومية بأن جنبلاط طوى صفحة سوداء عمرها 4 أعوام.

وشهدت العلاقات السورية اللبنانية انفراجا وتحسنا مطردا بعد أعوام من التوتر بين دمشق وبعض القوى اللبنانية, إثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005, كما شهد لبنان تطورات إيجابية ساعدت على استقراره كان لسورية فيها , وفقا لتقارير رسمية غربية وعربية, دوراً إيجابياً كبيراً بينها انتخاب الرئيس ميشيل سليمان وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية مؤخراً.

سيريانيوز

 


copy rights © syria-news 2010
 

 
 

 All Rights Reserved @ SmS4SYR.com © 2005-2008